الصفحة الرئيسية › أخبار وطنية

أخبار وطنية في مثل هذا يوم من سنة 1912: اعدام المنوبي ”الجرجار” ودعوة إلى اطلاق اسمه على هذه الساحة

نشر في  26 أكتوبر 2020  (12:56)

في مثل هذا يوم من سنة 1912، أعدمت سلطات الإحتلال الفرنسي المنوبي الخضراوي المُكنّى بـ”الجرجار” في ساحة باب سعدون بقطع رأسه صحبة رفيقه الشاذلي بن عمر القطاري.

وقد أعدم “الجرجار” على خلفية مشاركته في الاحتجاجات الشعبيّة التي جدّت في 7 نوفمبر 1911 فيما يعرف بأحداث الجلاز عندما أرادت سلطات الاحتلال الفرنسي تحويل الصبغة العقارية للمقبرة من “وقف” يختزل الهوية التونسية إلى ملكية خاصّة مما يسمح لها بالتصرف فيها كما تشاء.

وحينها ثارت الحميّة التونسيّة واندلعت صدامات عنيفة ودامية أدّت إلى وقوع قتلى من الطرفين، وكان الجرجار من الأبطال الذين استبسلوا في الدفاع عن المقبرة وشرف الأجداد الذين ينامون داخلها. 

وكان أمين عام الحزب الجمهوري عصام الشابي دعا في تدوينة الى اطلاق اسم الشهيد المنوبي الجرجار على الساحة التي أعدمه فيها المستعمر الفرنسي، تخليدا لذكراه وتكريما لوالدته.